عمر بن عبد القادر الحلبي ، المشهور بابن الوزنة .
كان من قسم التجار ، فسافر في بعض السنين إلى دار الملك السلماني فحصلت له جذبة أقدم فيها على بعض الوزراء بالكلام المنكي ثم عاد إليه شأنه الأول ، وصار يورد كلام الصوفية وأخبارهم بحسب المقام عن ذوق لطیف ، وأسلوب ظریف .
ثم كانت له إقامة بحمص إلى أن مات بها سنة ثمان وخمسين [ وتسع مئة ] ، ودفن بالقرب من ولدي جعفر الطيار - رضي الله عنهما وعنه - انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).