أبو عبد الرحمن القرشي الحلبي: شاعر مجيد قديم العصر في زمان ابن المعتز أو قبله، هاشمي النسب.
قرأت في كتاب الأنوار تأليف أبي الحسن علي بن محمد الشمشاطي قال: ومن حسن الكلام وعذبه ومليحه قول أبي عبد الرحمن القرشي الحلبي: ويوم حجب الغيث ...
به الصحو عن الارض بنو عين من القطر ...
بمعقود ومرفض فلما مخضته الريح ...
ابدى صادق المخض وحضّ الرعد والبرق ...
العوالي أيما حض فسدّ الجو بالطول ...
وسدّ الأرض بالعرض وسح الماء حتى صارت ...
الربوة كالخفض فباتت تتبارى ...
كتباري الخيل في الركض وكالأسهم إذ فوّقن ...
للأغراض بالنبض فوجه الأرض معتم ...
بزهر ناعم غض بمصفر ومحمر ...
ومخضر ومبيض إذا هبت له الريح ...
تدانى البعض من بعض كما التفت به الأهواء ...
بين الشم والعض قال الشمشاطي: ولأبي عبد الرحمن الهاشمي: كأنّ صبين باتا طول ليلهما ...
يستمطران على غدرانها المقلا وقرأت في مجموع بخط بعض الأدباء ذكر أنه نقله من خط مسكويه من مجموعه المعروف بنديم الفريد ، لأبي عبد الرحمن الحلبي: شبهت حمرة خده وعذاره ...
بنقاب ورد معلم ببنفسج بغية الطلب في تاريخ حلب - كمال الدين ابن العديم (المتوفى: 660هـ)