علي بن محمد بن أحمد بن عبد الواحد الأنصاري السعدي العبادي علاء الدين

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: غير معروفالاسم الكامل: علي بن محمد بن أحمد بن عبد الواحد الأنصاري السعدي العبادي علاء الدينالمعرف: 86666

علي بن محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن علي بن محمد بن يوسق بن محمد ابن الشيخ الإمام شهاب الدين أحمد بن يوسف بن عبد الواحد القاضي علاء الدين ابن الشيخ شمس الدين المشهور بالدبل - بفتح الموحدة - الأنصاري السعدي العبادي، الحلبي، الحنفي .

تولى قضاء كلز في الدولة الجركسية ، واتفقت له بها حادثة [ سنة أربع وثمانين وثمان مئة ] هي أن الكخيا بها عمر بن کكجا) ، والد الشيخ محمد، كان قد وقع بينه وبينه خصومة معه آلت إلى أن ضربه على رأسه ، فحضر إلى حلب شاكي عليه ، فبعث على إثره کتابا بما تمج الأسماع ذکره لبعض أركان الدولة .

ثم اتفق حضور جدي الجمال الحنبلي ، وقاضي الحنفية بحلب الشهاب ابن الحلاوي بمجلس حاجب الحجاب بحلب ومعهما القاضي علاء الدين ، فلما استقروا به طلب السكر فسقاهم .

ثم استدعى الكيخيا ، فلما حضر قام له ، وتكلف القاضيان القيام .

فطلب صاحب المجلس الصلح ، فقال له جدي : ما كان الأمل منك يا أمير أن تفعل هذا ، وتكون سببا لإهانة هذه الطائفة ! هذا الرجل جزاؤه أن يضرب ويشهر ويهان حق الإهانة .

ثم نفر من عنده القاضیان ، فتوجها إلى قاضي الشافعية العز ابن الحسفاوي وعرفاه بما جرى ، فامرهما بالامتناع من الحكم فامتنعا مهما وقاضي"، المالكية عنه .

وأرسل هو إلى مكاتب العدول بحلب يأمرهم بالكف عن الجلوس بها ، ففعلوا إلى أن سعي الفخر عثمان الكردي في الصلح بين القضاة وحاجب الحجاب ، وكان کردیا ، لا جرکسيا ، فامتنع الشافعي وصمم على ضرب الكيخيا ، وإشهاره في شوارع حلب ، إلى أن وقع الصلح بدار العدل بحضرة القضاة إلا الشافعي ، فإنه تكرر الإرسال وراءه ، فلم يحضر .

وإنما أرسل نائبه اهتماما منه لشأن الشريعة وقضاتها .

وكان القاضي علاء الدين مزاحا ، خفيف الروح ، فارسا ، له دربة حسنة في حلبة السباق .

توفي بمنزل عمي الكمال الشافعي" بعد سنة تسع مئة .

انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).

علي بن محمد بن أحمد بن عبد الواحد الأنصاري السعدي العبادي علاء الدين | تراجم العلماء