أبو الحسن المعري: شاعر مجيد من أهل معرة النعمان، وقع الي كذلك غير مسمى ولا منسوب، قرأت ذكره في المجموع المعروف بالربيبة جمع مستنير بن عبد الغالب المعري بخطه، قال: من قصيدة لأبي الحسن المعري: دار غدت للفضل داره ...
افلاك اسعدها مداره منها المحامد مست ...
قاة والمحاسن مستعاره شرفاتها هيف الخص ...
ور لها بها حسن وشاره فلكل طرف نحوها ...
ولكل جارحه اشاره وعلى جميع الدور في ...
الدنيا تقلدت الإمارة فترابها مسك سح ...
يق شق برد الليل فاره لا يهتدي لنعوت أد ...
ناها الفحول بنو عمارة وله أشعار كثيرة في الأطعمة منها قوله في صفة تقليه، ونقلتها من مختار كتاب رياض المهج تأليف محمد بن علي بن محمد بن أبي خالد السيرافي: تقليه ما أنس لا انسها ...
معقودة ذات عقاقير قابلتها خضراء قد فوفت ...
بالبيض تفويف الأزاهير كأنما داراته فوقها ...
دراهم تحت دنانير وقرأت في رياض المهج للسيرافي: أبو الحسن المعري يصف عجة: ومنبسط إليّ بلا انقباض ...
وذاك لأننا صنوا ولاء تشهى عجة وأتى بنعت ...
يدل على النباهة والذكاء فجئت بها ذراعا في ذراع ...
مدورة مهندسة البناء بلا ثلم ولا شق تراه ...
عيون الناظرين ولا انطواء أقاصيها أدانيها اعتدالا ...
تروق ذوي المروءة والثراء كمثل سبيكة الذهب المصفى ...
وللشمس انحنت عند المساء مزجت بيضها بصلا ولحما ...
وأبزارا ومربا ذا صفاء فجاءت كالحياة لها نسيم ...
يرد الروح من بعد الفناء وأنى للطهاة اذا أردنا ...
ونعم العلم إصلاح الغذاء بغية الطلب في تاريخ حلب - كمال الدين ابن العديم (المتوفى: 660هـ)