علي بن محمد الشيخ علاء الدين الحموي الأصل الحلبي الحنبلي الصوفي القادري المعروف بابن شيخ البحر.
وكانت بيده عمالة الجامع الأموي بحلب"، وله التردد الزائد في قضاء حوائج جدي الجمال الحنبلي .
والإلمام بصنعة التوريق وكتابة الوثائق على وجه وثيق ، وكان يذكر أنه ينسب إلى بني القرناص الحمويين .
وما اتفق له حسب ما أخبرني به ولد عمي القاضي جلال الدين أنه لما كان جدنا بالقاهرة في مصادرة قايتباي له، توجه لخدمته من حلب ماشيا بقبقاب .
وكذا اتفق له أنه لما هبت الريح العاصفة التي سقط منها رأس منارة زاوية الأطعاني وغيره سنة خمس وعشرين وتسع مئة كان هو في الصحراء ، فرفعته الريح عن الأرض قدر ذراعين وألقته في مكان آخر .
ثم كانت وفاته في المحرم سنة ست وعشرين وتسع مئة .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).