سعد الله بن أسلم أبو منصور الرحبي، أظنه من أهل الأدب، وكان بحلب، كتب عنه بعض أهلها بيتين من الشعر، فلا أدري هماله أو لغيره.
ظفرت بمجموع لبعض الحلبيين، وأظنه- والله أعلم- بخط أبي غانم بن الأغر فقرأت فيه: أنشدني أبو منصور سعد الله بن أسلم الرحبي بحلب، في رجب سنة اثنتين وسبعين- يعني- وأربعمائة: يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا ...
هل كنت إلّا مليكا جار إذ قدرا لولا الهوى لتجارينا على قدر ...
وان أفق منه يوما ما فسوف ترا بغية الطلب في تاريخ حلب - كمال الدين ابن العديم (المتوفى: 660هـ)