علي بن أبي بكر بن علي الحلبي، المشهور بابن الخشاب .
كان من أعيان المنعمين ، ومع هذا كان من تجار سوق الخشب بحلب ، وإليه مرجع الأكابر وذوي العمائر في شراء الأخشاب وما شاكلها ، حتى هلك له عند كثير منهم المال الغزير ، فصار يستدين من الخواجا سعد الله الملطي ، ثم الحلبي شيئا من المال مظهرا لكونه فقيرا مديونا عسى أن يخلص ما هلك له من المال بهذا الاحتيال، فلم ينل مراده ، فطلبه الخواجا سعد الله ذات مرة ماله فسوفه فسجنه ، فاختار لنفسه السجن عسى يرق له من له عليه دين ، فلم يرقوا له ، فمرض بالسجن ، فنقل إلى داره ، فلم يبق أياما إلا ومات ، وظهر له من المال الجم ما طم وعم .
وكانت وفاته سنة خمس وثلاثين [ وتسع مئة ] انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).