علاء الدين بن عمر الحلبي المعروف بابن شيء الله .
أحد أعيان التجار كان في الدولة الجركسية معلم الدار كورة کابيه وأخيه ثم تنزه عن معلميتها .
وأثمر ماله ، وحسنت حاله إلى أن قرب من الوفاة ، فأوصى بمال كبير ليعمر به حوض بمحلة المشارقة عند باب العقد بها ، فصرف بعد وفاته في عمارتها ، فلم يف فأكمل عمارتها الخواجا سعد الله الملطي من ماله .
وأوصى أيضا لعلماء حلب وفقرائها بألف دينار سلطانی ففرقت على أربابها بعد وفاته بمباشرة الشيخ زين الدين عمر ابن الوزنة .
ولم نر بعده تاجرا أوصى بألف دينار سلطاني لمن ذکر إلى عامنا هذا عام أربعة وستين وتسع مئة سواه .
وكانت وفاته سنة إحدى وأربعين وتسع مئة ، ودفن بقرب مزار الشيخ ثعلب .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).