حامد بن آدم المروزي.
يروي عن: ابن المبارك، وأبي غانم يونس.
حدثنا عنه إسحاق بن إبراهيم القاضي، وغيره، ربما أخطأ.
وقال الخليلي: ثقة روى عنه شيوخ مرو: محمد بن حمدويه أبو رجا وغيره، وسمع أبا غانم يونس بن نافع وغيره.
وأخرج عنه حديثاً من طريق أبي غانم.
وقال: قال الحاكم: أخطأ فيه.
وقال الذهبي: كذَّبه الجوزجاني، وابن عدي، وعَدَّهُ السليماني ممن اشتهر بوضع الحديث، وقال: قال أبو داود السِّنْجِي: قلنا ليحيى بن معين: عندنا شيخ يقال له حامد بن آدم روى حديث «الغيبة [أشد] من الزنا» فقال: هذا كذاب لعنه الله.
وذكره أبو العرب في «الضعفاء»، وفرَّق بينه وبين التلياني وهو هو؛ فقد قال الرُّشاطي: التِّليَّان من قرى مرو.
وقال النسائي في التِّليَّاني: ليس بشيء.
وقال ابن السمعاني: تَكَلَّموا فيه، مات سنة تسع وثلاثين ومائتين.
- الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة: لأبي الفداء زين الدين قاسم بن قُطْلُوْبَغَا السُّوْدُوْنِي (ت:879هـ).