عبد اللطيف الحسيني المشهدي الطوسي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 944 هـ (1537م)الاسم الكامل: عبد اللطيف الحسيني المشهدي الطوسيالمعرف: 86235

عبد اللطيف الحسيني المشهدي الطوسي قدم حلب بعد وفاة شيخنا الشهاب، أحمد الهندي فبلغه أنه كتب تحريرا على عبارة البيضاوي في تفسير قوله تعالى : فسحقا لأصحاب السعير ، حيث قال : «والتغليب للإيجاز والمبالغة ، والتعليل مرجحا نسخة التعبير على نسخة التغليب .

ورفع إليه ما كان كتبه ، فحرر بزعمه ما حرر ورد عليه من غير شعوري بذلك .

فساقتني المقادير إلى مجلس كان هو فيه ، فعظمته على العادة ، فعبس وجهه .

ثم نقل لي بعض الحاضرين أنه كتب ما كتب ، فاستفهمت عما كتب فقرر ما أخطأ فيه ، وتبرع بالقدح في شيخنا ، فخطأته ، وأخذت في نصحه ، وكفه عن قدحه ، فقال لي : أنت الغزالي ؟ فقلت له: کلا ولكن رضي الله عن الغزالي الذي لم يكن شيعيا ، ولا جبريا ،ولا قدريا) ، ولا ، ولا .

ثم فارقته بعد أن انحرف .

ورددت عليه في رسالتي المشهورة : ( بالعرف الوردي في نصرة الشيخ الهندي )) .

وطلبت مناظرته عند قاضي حلب ، فردناعنه بعض مخاديمه .

ومن بديع ما اتفق أنه لما قدم حلب رأيت شيخنا في المنام ، وقد دخل علينا الشريف المذكور ، وطلب مني إعارة ( شرح الشمسية في المنطق ) .

فوقع بيني وبينه مناظرة في مسألة منطقية ولم يسلم، فوجهت وجهي إلى الشيخ أستنصر به ، فأخذ يقول له ، منكرا عليه : أبو حنيفة رجل شيخ" لا يقول مثل هذا الكلام أو عبارة تشبه هذا ، فما مضى بعد هذا المنام المضطرب برهة من الأيام إلا واتفق الاجتماع به في ذلك المجلس حتى كان ما كان ما علمته الآن .

ثم سافر إلى بغداد بعد أن تردد القراءة عليه وهو بالمدرسة الشرفية بعض الطلبة ، ففسر هناك فيما بلغني آية الكرسي تفسيرآ خالف فيه أهل السنة والجماعة فأخبر به أمير الأمراء بها ، فسجنه بأمر قاضيها ،ليرتب عليه ما يلزمه من النكال الشرعي ، ثم أطلقه لشفاعة حصلت فيه على وجه لا يبقى ببغداد ، فسافر منها بسرعة وكان من المغرقين بدجلة بعد سنة ثلاث وأربعين [ وتسع مئة ] انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).

عبد اللطيف الحسيني المشهدي الطوسي | تراجم العلماء