عبد الصمد بن برهان بن عبد الملك الأنصاري، الدلوي معرفة وشهرة ، والياينهي مولدا ومنشأ على ما وجدته بخطه في ثبت الشيخ قاسم بن خليفة " الزكي إذ أجاز له وهو بحلب سنة سبع وتسع مئة.
وهو ممن آذاه البدر السيوفي من غرباء» الفضلاء ، وذلك أنه لما اجتمع به سأله .
ألك زوجات ؟ فقال له : نعم .
فقال : كم من ؟ فقال الشيخ عبد الصمد : ثنتان .
فقال : قد استعملت الجمع فما دون الثلاثة كما في قوله تعالى : (( وداود وسليمن إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين )) .
فخطأه بأن في الآية احتالين ظاهرین بابیان ذلك مع التصريح بهما في التفسير ، وهو عود الضمير في حكمهم إلى داود وسليمان والخصمين،أوإلى القوم في قوله تعالى (( غنم القوم )) لا إلى آل داود وسليمان خاصة ، فلم يذعن البدر ولا سلم إذ لم يسلم الصدر ، فأسمعه فظيع الكلام وسمع منه .
وانفصلا عن ذلك .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).