عبد الله بن أحمد القاضي شرف الدين ابن القاضي شهاب الدين الحسيني الإسحاقي ، الشافعي كان جوادا فياضا كوالده ، وولي قضاء الفوعة ، فلم يكن محفوظا من أهلها كأبيه لتشيع فهم .
وكان في أوان قضائه بها في الدولة الجركسية مقربا معظما عند خير بك كافل حلب ، ولم يكن قضاؤه بها كأبه نیابة ، فقد كان لها في تلك الدولة قاض مستقل حتى كان قاضيها استقلالا القاضي عماد الدين إسماعيل بن الزيرباج الفوعي الشافعي ، الشاعر ، صاحب الديوان المشهور ، وكان ينسب إلى التشيع ، على ما ذكره الشيخ أبو ذر في تاريخه عند ذکر وفاته سنة خمس وخمسين وثمان مئة .
توفي خالي القاضي شرف الدين بالقاهرة دون بلدته حلب سنة اثنتين وثلاثين وتسع مئة .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).