شرف الدين بن علي بن حمزة الحلبي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 932 هـ (1525م)الاسم الكامل: شرف الدين بن علي بن حمزة الحلبيالمعرف: 85856

شرف الدين بن علي بن حمزة الحلبي ، المشهور بابن سوق الدهشة.

كان من أعيان التجار بحلب ، من بيت متهم بالتشع ، إلا أني سمعت الشيخ أبا بكر بن الحصنية ، وكان مقربا عنده شهد ببراءته والله أعلم بما كان في ضميره .

وكانت له حظوة عند خير بك كافل حلب بعد أن آذاه بواسطة أنه كان قدم من الحجاز ومعه عبدان صغيران فلم يشعر وهو بحانوته إلا وقد قيل له : إن أحدهما قد شق داخل باب دارك ، فعلم أن بعض عداه هو الذي فعل ذلك ، فذهب من ساعته إلى خير بك وأخبره ، فقال له : أنت تشق بيدك ، كأنما بجلب كافلان ، فاعتذر ومضى ما مضى .

ثم دخلت داره من غير شعوره امرأة مهمة ، فأرسل وراءه وأغلظ له القول وسلمه إلى دواداره؟ ، فضربه ، وأضر به ، فلما أطلقه ذهب إلى دمشق ، فندم خير بك ، وأراد أن يتلافی خاطره ، فطلب حضوره ، فابی وعزم على التوجه إلى مكة ، ففي ليلة سفره حم، ثم عوفي فعزم فحم أيضا ، فذهب إلى شيخ له بدمشق" كان يقرأ عليه في مذهب أبي حنيفة - رضي الله عنه - أنه كان يذكر أنه حنفي ، فاستشاره ، وقص له القصة ، فامره بالسفر إلى حلب بنية زيارة أمه ، فنواها وعزم ، فتيسر له السفر إليها ، فقدمها واتصل بخير بك ، حتى جعله ناظرا على دواوينه في ضبط مصارف خانه الأعظم .

ولما آل أمره إلى امارة القاهرة و كفالتها في الدولة الرومية ، تولى بعنايته شاه بندر جده ثم عزل ، ودخل مصر ، فصادره أحمد باشا كافلها .

لما عصى على المقام الشريف وصادر التجار ، وأخذ منه ما قيمته ألف قبرصی .

ثم عاد إلى مكة وتوفي بها سنة اثنتين وثلاثين وتسع مئة ودفن بالمعلاة.

انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).

شرف الدين بن علي بن حمزة الحلبي | تراجم العلماء