ست المنى بنت محمد بن الزكي الشهور والدها بخليفة ، وابن أخيها الشرف قاسم بابن خليفة شيخة " ، دينة، خيرة ، معمرة ، جاورت بالخانقاه العادلية بحلب أكثر من نصف قرن إلى أن ماتت بها سنة ثلاث وستين" .
وكان من عادتها أحيانا أن تضع تحت لسانها حصاة" لتكون مذكرة لها ، مانعة من أن تنطق بما لا يسوغ شرعا ، وهذا كما كان الصديق - رضي الله عنه - يضع في فيه حجرا ليمنع نفسه من الكلام حذرا من الشرة فيه لو تكلم بفيه .
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).