زين العابدين بن الحسن بن عبد الله بن عمر بن عمر بن علي بن عبد الله بن سليمان بن أحمد ابن الفقيه موسی بن يونس بن علاء الدين بن عبد اللہ بن عبد القادر بن عبد الوهاب بن حسين ابن الشيخ الباس بن الشيخ علي بن موسی بن جعفر بن موسى المسمى بالسمو المتصل نسب بعاصم بن علي بن عبد الله بن العباس رضي الله عنه الجزري المولد الخلبي الوطن الحزنواتي العباسي توفي بحلب سنة سبع وثلاثين وتسع مئة.
وكان آباؤه وأجداده بقرية تسمى فقه موسيات بجنب النهر المسمى بهكان في ناحية ريكان العليا من عمل العمادية ثم جهل نسبه ثم رحل إلى العادية فإذا بها، بنو عمه ، فاثبت له نسبه القاضي إسماعيل بن محمد العادي الريكاني - قاضي الجزيرة - سنة تسع وثمانين وثمان مئة .
ثم اتصل ذلك بعدد من القضاة ونوابهم واحدا بعد واحد إلى عمي الكمال الشافعي ، وهو خليفة الحكم العزيز بالديار المصرية سنة اثنتي عشرة وتسع مئة قبل أن يتولى فيها قضاء حلب وسائر أعمالها .
وكان في أول أمره يغسل الموتی ، ولما جاء الطاعون بحلب ، وكافلها يومئذ أزدمر الجركسي ، مات من مماليکه الجم الغفير ، وكان يملك ألف مملوك ، فكان يغسل من مات منهم ويأخذ جميع سلبه إلى أن أثرى ، وبقي على حرفته هذه إلى آخر وقت .
وكان لسنا مفوها ذا حيل ودهاء ، يعرف مع اللغة العربية الفارسية والتركية .
أنظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).