أبي ذر ابن الشيخ الفقيه سالم بن سلمان، البيري الأصل ، الحلبي .
كان أحد العدول بحلب ، بالمكتب الكائن بقرب سوق العلبية بها كما كان أبوه به من قبله ، ثم صار دیوان برد بك الأخرس حاجب الحجاب .
فلما انقضت دولة الجراكسة جلس بجانوت بالطيبة ، وكثر ماله ، وحسن حاله ، فحج ، وتزوج شابة فتغبط بها ، فبينما هو في سرور كأنه رمل عالج إذ أصابه فالج ، فأقعده في داره كأنه حجر" ملقي ، ثم أصيب بموت ولد له كان تاجرا مسعدا يتغبط به ، فاستعد للدرجات العليئة بهذه الليلة الجلية .
ثم توفي إلى رحمة الله تعالى سنة سبع وستين وتسع مئة والله أعلم انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).