درويش بن قاسم بن محمد بن أبي سوادة ، الحلبي ، المعروف بابن أبي سوادة ، العطار والده.
شاعر سریع النظم كثيره ؛ إلا أن بضاعته في النحو مزجاة ؛ ولذا كان كثيرا مايغلط في الإعراب إذا قال شعرا أو أنشد لغيره شعرا ، ويعتذر بأنه لم يكن ليسعه ركوب من العربية لاشتغال باله بكثرة أولاده وعياله ؛ إلا أنه كان يلم بمطالعة شروح البدیعیات ، ونوادر الشعراء ، وأخبار المتقدمين .
توفي سنة تسع وأربعين وتسع مئة .
وكان يذكر أنه من طائفة ينتسبون إلى موقع الدست بحلب القاضي بهاء الدين علي بن أبي سوادة الذي أنشأ المنارة لزاوية الشيخ عبد الكريم بحلب سنة إحدى وسبعين وسبع مئة ، حسبما هو مسطوره بجدارها انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).