حسين بن علي بن عمران الرهاوي ثم الحلبي الحنفي الصوفي المشهور بجده شيخ معمر ذو شيبة بهية وأخلاق مرضية وكتابة حلوة جلية لازم مجلس دروس شيخنا الشهاب الانطاكي الخطيب سنين كثيره يسمع فيه لمن يقرأ في أي كتاب من أي فن وبيده نسخه نسمع فيها من غير تكلف سؤال ولا تكليف جواب يقال وكان له بعض مريدين ودخل جيد في ذوق كلام الصوفية واشعارهم مما كان بالفارسية وسماعات يستعمل فيه الدفوف وحركات تكون منه في خلالها وكان قد وجاور بمكة سنين وبذل فيها ما لا يحصى كثرة من الأموال على الصلحاء والفقراء ثم كثر انقطاعه عن الناس إلى ان توفي سنه 952 انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).