حبيب لله بن شمس الدين الهندي الكابلي الديبالوري كنيته أبو غلام الله الحنفي قدم حلب سنه 916 وأقرأ بها فنون شتى ولم يسلم بها من تبكيت البدر السيوفي وأخبرني عنه الشيخ قاسم ابن خليفه أنه كان يذكر انه من سلاله الشيخ فريد الدين الشكر كنجي ويعرف بالشيخ فريدي وان لجده هذا مزارا بالهند عظيم العمارة يزوره الناس أفواجا وله واقعة غريبه وقعت له هي أنه مر على تجار معهم أحمال سكر فسالهم عما معهم فقالوا ملح فقال ملح فاذا هو ملح فخضعوا له وتجاوز عن فريتهم فقال لهم اي شيء كان فقالوا سكر فنظروا فاذا هو سكر كما كان والله اعلم انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).