أبي بكر بن الترجمان الخطيب بالجامع الكائن في محله جب أسد الله بحلب ويعرف بابن قمر توفي سنه 961 وكان يستهدف شيئا قليلا من كلام الصوفية واشعار الناس ويزاحم على قرض الشعر السافل ولما كان في حلب أحد تفاتيش الأوقاف والاملاك اضطر بعض أرباب الأوقاف إلى من يشهد لهم بالاستعاضة حضر مجلس التفتيش وشهد ببعض الأوقاف على كثرة ما فيها من غير تلعثم في شهادته ثم شهد في يوم الاخر بوقف آخر ثم شهد في يوم ثالث بوقف ثالث ثم بقي الى ان شهد نحو 20 شهادة فقال له القاضي لقد اكثرت من الشهاده جدا فقال معاذ الله فان في عنقي شهادات اخرى تؤدي بين يديكم ان شاء الله تعالى انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).