أبي بكر بن احمد النقاش الحلبي الجلومي شيخ مسن خدم الاساتذه النقاشين من الاعاجم واستفاد منهم ومهر في نقوش البيوت وكتابة الطرازات على طريق القاطع والمقطوع وفي نقوش مكان لكافل حلب وغيرهم من الرماح والسروج بالذهب واللازورد مع معرفة طريقه حله وفي صنعة التركاش ووضعا ونقشا وصنعت اللوح الذي يكتب فيه وصنائع اخرى تتمم عشرين صنعه وكانت له سلعة عظمى تناهز بطيخة في القرب من كتفه مات سنه 970 بعد جلوسه في بيته لتلاوه القران الكريم رحمنا الله واياه انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).