أبي بكر بن أحمد ابن إبراهيم الشيخ زين الدين المصري ثم الحلبي البحسيتي الشيخ الشافعي الصوفي القادري المشهور بالبويضات كان احد عدول الكائن بمحلة باحسيته مع ما كان له من الفضائل الجمة التي منها حضورهم مدارس سبع من أملاء الحافظ شيخ الاسلام ابن حجر العسقلاني والجامع الكبير الاموي بحلب إذ كان هو بها سنه 836 وفيها أذنه لأن يروي عن جميع صحيح مسلم وجميع ما جمعه ونظمه وأملاه سنه 843 بعد ترجمته اياه الشيخ الفاضل البارع المفنن حسب ما وجدته مثبتا.
ثم ترك الشيخ زين الدين صنعة الشهادة ولف على راسه المئزر واتخذ له أعلاما قادريه بقيت عند ابن بنته الخواجكي الشاهبي احمد ابن العلبي وكان من اجل من حضر في عداد العلماء والمشايخ والصلحاء يوم لبس الخرقة القادريه والدي وعماي من يد العارف بالله تعالى الشيخ شرف الدين ابن عبد الرزاق الحموي القادري نسبا وطريقه وكتب بخطه في درج الالباس والاجازه سنه 848 وكان قد ارتحل الى بغداد لزياره الشيخ عبد القادر الكيلاني رضي الله تعالى عنه و زيارة غيره ومضى الى زياره الشيخ محمد الدمدمكي فزاره فاذا هو جالس في صورة من لا حياة فيه ومتى اخذ الفقراء بحضرته في الذكر وجدوه يهتز شيئا وكان سفره من حلب للحج على ما اخبرني به الثقة سنة 894 انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).