بهاء الدين بن علي بن حمزة المشهور بابن شيخ سوق الدهشة كان احد اعيان تجار الصابون في حلب من عائله متهمة بالتشيع الا ان صاحبه الشيخ يحيى الأريحاوي أخبر عنه أنه شهد احتضاره وانه بريئ مما اتهم به بالتشيع واوصى أن لا يغسله فلان وذكر غاسلا اعتاد الشيعة غسله للموتى فغسله واحده من أهل السنة وكان الخواجة بهاء الدين قد رأس بحلب وصار له حشم وخدم وخيول ودواب وأسمطة عجيبة وملابس نفيسه وضيفات حافله ووصلة بالكام ليراعو عنه في الأحكام وبذل رشى لينال مايروم و ما يشاء حتى كاد أن يتخيل لرياسته أن القاضي فخر الدين ابن الخشاب الذي انشا منارة الجامع الاموي بحلب وكان رؤسائها على تشيع فيه وكان الخواجه بهاء الدين نهابا وهابا ومتى حاول مالا كان في تحصيله محتالا حتى ان شخصا كان يدعى محمد شاه سيق في من سيق الى طرابزون فحمله على انو كله في تخليص مالا كثيرا كان له في ذمه يهود استوفاها فلم اطلق منها وعاد الى حلب ولبه فما طلعوا وكان لا يبالي المطالبين على بابه قله او كثره ثم الامه معه الى ام طلب منه دينارا فسوف تنزل معه الى درهمين يدفعهما الى الحمامي لرفع الجنابة عنه فلم يعطيه ولم يبال بمنع اعطاءه لكثرة احتياله ودهائه انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).