أحمد بن حسن بن صالح بن عبد الرزاق الأموي اليماني الشافعي الصوفي ولد في المحرم سنة خمس وتسع مئة حسب إخباره ، ثم جاور بمكة فوق ثلاثين سنة ، وصار له فيها صرة: قدرها خمسون دينار سلطانيا ، ثم قطعت عنه لأمر ما، فتوجه الى الباب العالي لردها، فدخل حلب سنة أربع وستين وتسمع مئة ، فصحبني بالجامع الأموي بجلب ، وأخبرني يومئذ أنه من ذربة سلمان بن عبد الملك الأموي - منشيء الجامع المذكور - وسالته عن طريقه في التصوف فقال: هو طريق الشيخ العارف بالله تعالى التقدم في زمانه أحمد بن علوان اليماني، الأموي ثم بلغني من يمني "ثقة أنه دملوي الأصل .
والبلدة: التي فيها بنو طاهر الأمويون، إنما مقرانة لا دملوة ، فليس من ذرية بني امية إلا على احتمال بعيد.
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).