أحمد بن الحسين بن أبي بكر الأسدي شهاب الدين

تاريخ الوفاة: تاريخ الميلاد: 937 هـ (1530م)الاسم الكامل: أحمد بن الحسين بن أبي بكر الأسدي شهاب الدينالمعرف: 84138

أحمد بن الحسين بن أبي بكر الشيخ شهاب الدين ، الأسدي ، الحنفي أحد بني الأستاذ بجلب المشهورين الآن بيني دريهم ونصف ، من بيت قديم بجلب .

ذكره الشيخ أبو ذر في تاريخه فقال : بيت الاستاذ وهم أسديون من أسد بن خزيمة ، و منازلهم بباب الأربعين ، وفيهم الفضلاء والعلماء ، والصلحاء ، قال : وعرفوا بذلك لأن جدهم كان يعلم الناس و القرآن العظيم ، وانتفع به خلق كثير .

قال، وقال الصفدي وهم بیت معروف في العلم والدين ، والتقدم والسنة والجماعة ، وقد ولى قضاء حلب من بينهم جماعة ، انتهى كلامه ولد الشيخ شهاب الدين بحلب في شعبان سنة سبع وثلاثين وتسعمئة وكان قد تفقه ، وهو بمكة ، على الشيخ الصالح إسماعيل الهندي ثم قرأ على بحلب، في العربية ، في كتب آخرها: الوافية ، وتوضیح ابن هشام.

وفي شرحي: إيساغوجي للسكاني، والفناري ، في المنطق .

وسمع عروض الاندلسي واتفق له معنا فيه أن القارئ شرع في قراءه بيت الضرب الثاني من الكامل قائلا : وكملت لا أحد يفوقك في علا فقال لي : هذا البيت في شانك فقلت له لا تغالط فانها آخره : وطلعت في أفق الكمال شهابا وأنت الشهاب ، لا أنا .

وقرأ علي , أشكال التأسيس في الهندسة ، و كذا مخايل الملاحة في مسائل المساحة من تأليفي وقرأ شرحې إيساغوجي للسكاني والفناري وسمع شرح الشمسية مع قراءة حاشيته السيد الجرجاني في المنطق إلا جانبا منها.

وقرا وشرح السراجية له و نزهة "الحساب وقطعة من منازل السائرين إلى الحق المبين في التصوف ، لمزيد رغبته فيه ، ولطف مشربه لصافيه ، حتى حداه فرط شغفه به الى ملازمة مجالسة الشيخ الزبني ورفع خواطر هالبه ، وعرض أحدوثات نفسه عليه ، والى مطالعة كتب القوم ، لما احتوى عليه من لطف الذوق ، وصفاء الباطن مع ما عنده من الميل إلى السماع ، ولطف العشرة ، ونقد الشعر ، وقرضه انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).

أحمد بن الحسين بن أبي بكر الأسدي شهاب الدين | تراجم العلماء