أحمد بن عبد الله بن حمزة بن عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد المحسن بن الحسن بن زهرة بن عز الدين أبي المكارم حمزة .
القاضي شهاب الدين بن القاضي صفي الدين الحسيني ، الإسحاقي الشافعي ، أحد بني زهرة الحسينيين بحلب - جدي والد والدتي - كان جواد فیاض ، مقداما لدى الحكام، منطيقا إذا أخذ في الكلام وولي قضاء الفوعة) مع نسبة أهلها إلى التشيع طمعا منه في دنياهم ، ظنا أنهم یوالونه إذا هو في الظاهر والام ، وأنهم يعظمونه على العادة في تعظيمهم لأهل السيادة ، فاطلعوا على أنه من أهل السنة والجماعة ، فخرجوا بالحط عليه عن ربقة الإطاعة فعاد منها الى حلب ، ولم يوجه إلى قضائها الطلب .
ورأى ألا تهلكه فوعة الفوعة ، وأن تكون شرور أهلها عنه مرفوعة ، وصار دیوانا بحلب عند وكلاء السلطان إلى أن مات تقریبا سنة خمس عشرة وتسع مئة ودفن وراء مشهد الحسين - رضي الله عنه - بحلب بسفح الجبل بقبرة جده السيد الشريف أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).