أحمد بن الحسين بن محمد بن أبي الوفاء الشيخ شهاب الدين الكردي، الباکیزي ، - نسبة الى باكزة قرية من معاملة القصير من توابع حلب - الشافعي .
كان دینا، خيرا ، يؤدب الأطفال بحلب و يؤم بمسجد الحولية بها، وقد انتفعت بقراءة القرآن العظيم عليه ، لما له من الصلاح ، خلفا عن ملف ، بواسطة انه من بيت مشهور بالعمادية، يعرف ببيت أبي الوفاء ، وأن جده أبا الوفاء المذكور كان من أرباب الأحوال .
وكان إذا غلب عليه الحال ، أخذ بيديه الطين من الأرض ودفعه إلى من اختاره فإذا هو في يد الآخذ لاذن فيبيعه أو ينتفع به .
وكان شيخنا المذكور قد حصل في إحدى عينيه داء يعرف بالتونة فأضر بها فحذره بعض الأطباء من أن يصيبها الماء ، فامتنع لئلا يفوته الوضوء وإن كان له عنه مندوحة بالتيمم وقال : أنا لا أبالي إذا تلفت بعد أن لا أترك الوضوء أصلا.
توفي سنة ثمان وأربعين وتسع مئة - رحمه الله تعالى -.
انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).