إبراهيم بن محمد بن محمد الماسلوني الأصل ، الصهيوني المولد ، الحلبي الدار ، الشافعي - صاحبنا والماسلوني : نسبة إلى ماسلون - بفتح المهملة ، وضم اللام - قرية من قرى دمشق الشام .
ولد سنة ثمان وتسعين - بتقديم التاء على السين وثمانمئة ، بالتقريب ، ثم انتقل به ، أبوه الى حلب ، فاشتغل بها في العربية والعلوم الدينية على جماعة منهم : البرهانان : اليشبكي ، والعمادي ، والشمس السفيري ، والشهاب الانطاكي .
وأكب على الطاعة والمطالعة، و نسخ كتب العلم لنفسه ، والتصحيح لها ، ومذاكرة الطلبة بخلوتيه : بالعصرونية ، مع المداومة على الصيام في غالب الأيام ، والانزواء عن ارباب الدنيا ، وعدم السمعي في المناصب ، والقناعة بفقاهة أعطيها بالمدرسة المذكورة ، معلومها في اليوم درهم واحد وأعطي تدريس القلقاسية بالابرام / عليه فترکه .
ثم أحسن إليه طائفة من أهل الخير وزوجوه واعتقدوا برکته ، محقين في ذلك، بل قد خطب وزوج امرأة أخرى ، و كفي من معتقديه المؤونة ، لإمداد الله تعالى إياه بالمعونة .
ثم أصيب في ابنين له في طاعون سنة اثنتين وستين وتسع مئة فباشر بيديه غسلهما ، صابرا ، محتسبا ، وصار لهما يوم دفنهما مشهد عظيم .
ثم هاجر إلى مكة وجاور بها بعد حجة له أولى ، ثم عاد إلى حلب انظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).