إبراهيم الأنطاكي ثم الحلبي المعروف بأسطا إبراهيم الحمامي كان شاعرا ذا ذكاء وذوق مع كونه عاميا .
وله موشحات و تصانیف وأعمال موسيقية مشهورة على لحن فيها ، و دیوان حافل سماه ، و دیوان حافل سماه : «برهان البرهان (ومن شعره مضمنا : هربت رشا حاز الجمال باسره له طلعة فاقت على شفق الفجر تحير فيه الواصفون لحسنه وقالوا : عجزنا عنه بالفكر والذكر فقلت لهم : هذا الذي صح أنه ما شاءت الأخبار في البر والبحر راهی ، ومرآة الزمان صقيلة فآثر فيها وجهه صورة البدر و من كلامه : مقلتي ، يوم النوى ، إذ رحلوا ، طلقت ، من أجلهم، طيب الكري إن تسل ، عما جرى من أدمعي ، فوق خدي ، بعدهم ياما جرى ! توفي ليلة عيد الفطر سنة ست وعشرين وتسع مئة أنظر كامل الترجمة في كتاب درر الحبب في تاريخ أعيان حلب للشيخ (رضى الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي).