أحمد بن محمد أبي الحسن المعنوي

الاسم الكامل: أحمد بن محمد أبي الحسن المعنويالمعرف: 83145

أحمد بن محمد، أبو الحسن المعنوي: وبعضهم يسميه علي بن أحمد، والصحيح هو الأول، وهو شاعر مجيد كان في أواخر عصر سيف الدولة أبي الحسن بن حمدان.

سمع أبا عبد الله بن خالويه، وروى عن أبي بكر أحمد بن محمد الصنوبري، وأحمد بن علي الكاتب، روى عنه شيخه أبو عبد الله بن خالويه، وأبو القاسم عبد الصمد بن أحمد بن خنبش الخولاني، وأبو محمد الحسن بن علي الجوهري وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي.

أخبرنا أبو هاشم بن أبي المعالي الفقيه قال: أخبرنا الإمام أبو سعد بن أبي بكر المروزي إجازة ان لم يكن سماعا- قال: أنشدنا محمد بن محمد السّلال قال: أنشدنا أبو علي محمد بن وشاح بن عبد الله الزينبي مولاهم قال: أنشدنا أبو القاسم عبد الصمد بن أحمد بن خنبش الخولاني قال: أنشدنا أبو الحسن أحمد ابن محمد المعنوي قال: أنشدنا أبو بكر الصنوبري لنفسه.

إن كان في الصيف ريحان وفاكهة ...

فالأرض مستوقد والجو تنور وإن يكن في الخريف النخل محترقا ...

فالأرض محسورة والجو مأسور وإن يكن في الشتاء الغيث متصلا ...

فالأرض عريانة والجو مقرور ما الدهر إلّا الربيع المستنير إذا ...

جاء الربيع أتاك النور والنور فالأرض ياقوتة والجو لؤلؤة ...

والنبت فيروزج والماء بلور ما يعدم النبت كأسا من سحائبه ...

فالنبت ضربان: سكران ومخمور فيه لنا الورد منضود مورده ...

بين المجالس والمنثور منثور ونرجس ساحر الأبصار ليس كما ...

كانت له من عمى الأبصار مسحور هذا البنفسج هذا الياسمين وذا ال ...

نسرين قد قرنا بالحسن مشهور فظل تنثر فيه السحب لؤلؤها ...

والأرض ضاحكة والطير مسرور حيث التفت فقمري وفاخته ...

تغنيان وشفنين وزرزور إذ الهزاران فيه صوتا فهما ...

لحسن صوتيهما عود وطنبور يطيب فيه الصحارى للمقيم بها ...

كما يطيب له في غيره الدور من شم ريح تحيات الربيع يقل ...

لا المسك مسك ولا الكافور كافور أخبرنا عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن منصور قال: أخبرنا أبو جعفر المهدي بن أبي حرب المرعشي في دارة بسارية قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن نصر بن المرهف القاضي بنهاوند قال: أنشدنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قال: أنشدني أبو الحسن المعنوي قال: أنشدنا أحمد بن علي الكاتب: يوم بدا في غاية الحسن ...

تبكى سحائبه بلا جفن فالأرض تضحك من بكا المزن ...

والشمس تحت سرادق الدجن وكأن دجلة في تموجها ...

تختال بين مطارف دكن أخبرنا أبو محمد عبد الوهاب بن رواج قراءة عليه ببركة الفيل بين مصر والقاهرة قال: أخبرنا أبو طاهر السّلفي قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن محمد بن النقور قال: أنشدنا القاضي أبو القاسم التنوخي قال: أنشدنا السّنوبري لنفسه.

أيها المغتدي من العرس غادت ...

ك نحوس ما بعدهن نحوس ما سمعنا والله فيما سمعنا ...

بعروس تجلى عليها عروس قرأت على ظهر كتاب معاني القرآن للفراء بخط أبي عبد الله الحسين بن أحمد ابن خالويه الهمذاني مكتوبا بخط بعض تلامذته، أظنه عمار بن الحسين بن علي ابن حماد الموصلي قال ابن خالويه: حضر ذات يوم عندي أبو اسحاق بن شهرام، وأبو العباس ابن كاتب البكتمري، وأبو الحسن المعنوي، فأنشد عمار بيتا على فص خاتمه وهو: وكل مصيبات الزمان وجدتها ...

سوى فرقة الأحباب هينة الخطب وسأل الجماعة إجازته، فقال أبو اسحاق بن شهرام.

وكل مصيبات الزمان وجدتها ...

سوى فرقة الأحباب هينة الخطب وقد قال لي قوم تبدل سواهم ...

لعلك تسلو إنما الحب كالحب ومن لي بسلوى عنهم لو أطقتها ...

ولكن عذلي ليس يقبله قلبي فياحب لا تبخل علي بقبلة ...

ترد بها نفسي فيغبطني صحبي فإني وبيت الله فيك معذب ...

الفؤاد عليل القلب مختلس اللب ولي مثل قد قاله قبل شاعر ...

إذا ازددت منه زدت ضربا على ضرب خرجت غداة النضر اعترض الدمى ...

فلم أر أحلى منك في العين والقلب فو الله ما أدري أحسنا رزقته ...

أم الحب أعمى مثل ما قيل في الحب وقال أبو العباس: وكل مصيبات الزمان وجدتها ...

سوى فرقة الأحباب هينة الخطب فيا أسفي لو كان يغني تأسف ...

ووا كربتي لو روحت شدة الكرب شربت بكأس الهم خمر فراقهم ...

فأصبحت سكران السرور بلا شرب وقال أبو الحسن المعنوي: وكل مصيبات الزمان وجدتها ...

سوى فرقة الأحباب هينة الخطب ولم أر هذا الدهر يملك صرفه ...

سوى الرجل العلّامة النجد الندب ولست لصرف الدهر بالواهن الذي ...

يروح على لوم ويغدو على عتب ولست أنا معنويّ الشام قولا وفطنة ...

ولست هبيريّ العلاقة والحب أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد بن أبي بكر الامام قال: أنشدنا أبو الفضل بن ناصر السلامي قال: أنشدنا أبو الفضل ابن الحداد الفرضي الحداد قال: أنشدنا أبو محمد الجوهري، ح.

قال أبو سعد: وقرأت على أبي منصور بن خيرون المقرئ الشاهد عن أبي محمد الحسن بن علي الجوهري قال: أنشدني أبو الحسن المعنوي لنفسه: كأنما ما كان من ...

آثارهم لم يبن إلّا بقايا دمن ...

فديتها من دمن ودع روحي بدني ...

يوم وداع السفن راحوا فراحوا معهم ...

بكل شيء حسن بغية الطلب في تاريخ حلب - كمال الدين ابن العديم (المتوفى: 660هـ)

أحمد بن محمد أبي الحسن المعنوي | تراجم العلماء