العلامة الشيخ: بسيوني بن بسيوني بن حسن عسل الحسني القرنشاوي الشافعي الأزهري ، من ناحية قرنشو ، بمركز كفر الزيات ، من مديرية الغربية جاور في الأزهر الشريف حتى تخرج فيه ، وتصدر للتدريس فيه بتاريخ 23 ینایر سنة 1896م، فكان من كبار العلماء المدرسين بالأزهر .
وكان رجلا صالحا ناسا خاشعا، ذا سمت حسن ، منور الشيبة ، متواضعا ، ظاهرا عليه أثر الخير ، وكان من عادته في صلاته أن يطيل القراءة جدا ، حتى عرف ذلك عنه.
وكان شديد الملازمة لولي الله تعالى الشيخ الجليل محمد أبي خليل ، إلى أن توفي ، فنهض إلى معاونة ابنه السيد أبي خليل، وكان قد جمع مكتبة كبيرة جدا ، بيعت بعد وفاته ، وهو والد محمد عسل بك المتوفي سنة 1353ه.
ومن تلامذته: العلامة المحدث أحمد شاكر، والعلامة مصطفى عبد الرازق ، والعلامة السيد عبد الحي الكتاني ، والحافظ أحمد الصديق الغماري ، والعلامة الجليل الشيخ محمد طاهر الكيالي مفتي إدلب ، ونقيب أشرافها ، ورئيس علمائها، المتوفى يوم الثلاثاء، 17 محرم سنة 1363ه - 12 من كانون الثاني سنة 1944م، وغيرهم كثير وقد تأثر به العلامة الشيخ أحمد شاكر ، واستفاد منه ، وأثنى على علمه ، ولما أن ساق إسناده إلى صحيح البخاري من طريقه ، في الأوراق التي ألحقها بآخر کتاب : (نظام الطلاق في الإسلام) قال في حقه: شيخنا، وسيدنا، وأستاذنا، العالم العامل العلامة ، محيي سنة رسول الله ، الشيخ بسيوني بن بسيوني ابن حسن عسل).
ومن مؤلفاته: (الجواهر والدرر ، في مقدمات العلوم الأحد عشر)، مخطوط في الأزهرية ، وقد اعتنى صاحب الترجمة بتصحيح كتاب: (العقود اللؤلؤية، في تاريخ الدولة الرسولية) تأليف: علي بن الحسن الخزرجي ، وطبع بعنايته في مطبعة الهلال سنة 1332ه ه ، الموافق سنة 1914م، وقد توفي إلى رحمة الله تعالي سنة 1342 ه.
أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.