العلامة الشيخ عبد الرحيم بن إبراهيم بن أحمد بن عاشور الغزي ، طلب العلم في أول أمره ، ورحل إلى مصر لطلب العلم بالأزهر ، ثم عاد إلى غزة، ولازم العلماء ، لا سيما الطبيب الحاذق أحمد أفندي مكي ، واستفاد منه ، وانتفع بعلومه وتجاربه ، ولزم محله ، وصار من خاصته، وكان يمضي لياليه في المذاكرة الحسنة ، والأخبار المفيدة، إلى أن توفي سنة 1342ه.
أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.