العلامة الشيخ محمد زين العابدین بن محمد أبي القاسم الحجازي ، فقد أخذ القدر الأكبر من دراسته ، وتلقيه للعلوم الشرعية وعلوم الشرع في بيت أبيه مقيما، ثم رحل للالتحاق بالأزهر الشريف مجاورا ، ثم استقر به المقام في مكة المكرمة - ملازما للحرم الشريف ، ومجاورا له - ، و كان إذ ذاك يتعيش وينفق من تجارة الكتب ، ويدرس في المسجد الحرام ، وكان مما نيط به : تدریس سنن أبي داود ، وكان وفاته نحوا من عام 1337 ه.
أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.