العالم الفاضل الشيخ خليل بن صالح بن أحمد الحليمي، ولد سنة 1290ه، واشتغل بتحصیل العلم بغزة ، ثم رحل إلى الأزهر الشريف، سنة 1310ه ، فجاور وأخذ عن العلماء الأجلاء، حتى شهد بفضله العلماء.
وعاد إلى غزة سنة 1317ه، وقرأ الدرس الخاص بمحضر من العلماء ، وظهر فضله وتحصيله ، وتعين مدرسا وإماما ومتوليا بمسجد الهواشي ، ثم معلما بمدرسة خان يونس ، ثم بمدرسة الشيخ ظریف بغزة ، وإماما بجامع شهاب الدين أحمد بن عثمان ، وخطيبا بجامع ابن مروان، ومعلما بالمدرسة الأميرية بغزة ، سنة و 1336 ه ، وعضوا بلجنة توجيه الجهات ، وعضوا بالمؤتمر الإسلامي وقد ظهر له من التصنيف ما يدل على مزيد فضله واجتهاده ، منها: (تفسير القرآن الكريم)، جمع فيه ما الاطلاق كان يلقيه لتلامذة المدارس في أثناء مذكراته التفسيرية ، وزاد عليها أثناء قراءته للتفسير بالجامع المذكور، و(إرشاد العوام ، بما يجب عليهم من الأحكام)، و(الإرشاد الصريح ، على مختصر الجامع الصحیح) ، شرح المختصر الزبيدي، و(الخطب المنبرية)، و(رسالة في الأصول)، جمعت ما ألقاه في الدرس ، و(رسالة في الإسراء والمعراج)، و(رسالة في المولد النبوي)، و(فتاوی).
كان حيا في هذه السنة ، ولم يتعين عندي تاريخ وفاته ، وقد أعقب من بعده ولده الشيخ توفيق ، تخرج في الجامع الأزهر ، لكن ليس عندي معلومات عنه.
أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.