محمد الرشيد باي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1172 هـ (1758م)الاسم الكامل: محمد بن حسين بن علي تركي أبي عبد اللهالمعرف: 81138

محمد بن حسين بن علي تركي، أبو عبد الله، المعروف بمحمد الرشيد: أمير تونس.

ولد فيها وولاه أبوه بعض الأعمال.

وبرع في الأدب.

ولما قتل أبوه (سنة 1153 هـ قصد الجزائر، وعاد منها بجيش قاتل به الباشا عليّ ابن محمد وتم له الفوز، فدخل تونس وبويع فيها (سنة 1169) وحسنت سيرته.

ومات بتونس.

له (ديوان شعر) .

-الاعلام للزركلي- محمد الرشيد باي (1123 - 1172 هـ‍) (1710 - 1758 م).

محمد الرشيد بن حسين بن علي تركي، الأمير الشاعر، اعتنى والده بتربيته وتعليمه واختصه بإمامه الشيخ الحاج يوسف برنقيز، فاعتكف على إقرائه العلوم العقلية والدينية إلى أن بلغ خمس عشرة سنة فقدمه رجال الدولة بموافقة والده وليا للعهد، ومع توليه هذه الخطة لازم قراءة العلم، وظهر ولوعه بالأدب، وأبدع رقيق الشعر باعتناء قاضي محلته وأستاذه الشيخ محمد بن محمد الشافعي بن القاضي، ومن انضم إليه من الأدباء.

ولما زالت دولة والده وخشي سطوة ابن عمه علي باشا الأول خرج من القيروان هو وأخواه علي باي ومحمود باي ومعهم أتباعهم الموالون لهم أوائل صفر سنة 1153 فقصدوا الجزائر وطلبوا من حاكمها نصرتهم على ابن عمهم، وبعد طول المقام جهزهم بمحلة (جيش) خرجوا بها في ربيع الأول سنة 1159.

كان أمير المحلة حسين باي قسنطينة، فوصلوا إلى الكاف، ووافتهم نجوع العرب بالرجال والعون لكن أمير المحلة ردها بدون كبير قتال، ورجع إلى الجزائر بدون حصول المأمول، ولبث صابرا إلى أن استؤنفت الكرة، ودخل تونس بصحبة الجيش الجزائري وأطاحوا بدولة علي باشا.

وقد عمّ فضله سائر الموفين بعهده من أصدقائه ومن أدركهم من رجال دولة والده إلى أن مرض نحو العشرة أيام، وتوفي ليلة الاثنين 14 جمادى الثانية سنة 1172.

ودفن بتربة والده، وقد رثاه الشيخ محمد الورغي بقصيدة نقشت على قبره طالعها: هذا ضريح للإمام الأمجد … فخر الملوك السيد ابن السيد وختامها: بشرى له إذ جاء في تاريخه … بأحسن حور زينت لمحمد له ديوان شعر بديع جيد النظم والنثر والتوشيح، وقد حققه الأستاذ محمد التريكي سنة 1971 وقدمه لنيل درجة الكفاءة في البحث العلمي من قسم اللغة العربية كلية الآداب بالجامعة التونسية (لم يطبع) كتاب تراجم المؤلفين التونسيين - الجزء الرابع - من صفحة 255 الى صفحة 256 - للكاتب محمد محفوظ

محمد الرشيد باي | تراجم العلماء