فضيلة الشيخ إبراهيم أبو السيد، أحد علماء المعهد الأحمدي، درس في الأزهر من سنة 1301ه، إلى سنة 1313ه ، ثم انتقل إلى المعهد المذكور واستمر به على طلب العلم ، إلى سنة 1320ه، نال فيها شهادة العالمية على مقتضى قانون سنة 1314ه ، ولم يمنح البيورلدي العالي، وقدم طلبا للمجلس الأعلى للأزهر، يلتمس فيه إحالته على لجان الامتحان بالأزهر، لنيل شهادة العالمية والحصول على البيورلدي العالي، ونظر المجلس في التماسه في جلسته المنعقدة يوم السبت 20 جمادی الثانية ، سنة 1329ه ، الموافق 17 يونيو ، سنة 1911م، وقرر إحالة طلبه إلى مشيخة الجامع الأزهر لامتحان الطالب على مقتضئ تلك القواعد إذا قبل ذلك قلت: فهذه حياة عالم أزهري عرف معنى المثابرة والدأب ، وشغف بالعلم، وأفني فيه عمره، وظل يتقلب بين شئون العلم تعلما وتدریسا و ارتقاء من شهادة فيه إلى شهادة ، فكم من جيل تعلم على يديه ، وكم من عقل استنار بنور المعرفة أمامه ، رحمه الله رحمة واسعة .
أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.