العلامة الشيخ محمد الدهشوري الشافعي ، كان صالحا تقيا ورعا، بعيدا عن الناس ، ملازما لقراءة الدروس في الأزهر في المعقول والمنقول ، وكان لسانه رطبا بتلاوة القرآن ، ومكث إماما وخطيبا في جامع الأشرفية نحوا من أربع وخمسين سنة ، وهو أكبر طلاب العلامة الشيخ الخضري، وزوجه ابنته ، وبقيت معه حتى توفيت قبل وفاته بقليل ، وكانت وفاته في 26 رجب سنة 1326ه.
أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.