العلامة الفقيه الشيخ محمد سالم العايدي الشافعي، كان من فقهاء الشافعية بالجامع الأزهر، المتصدرين للتدريس فيه، ونال كسوة التشريف من الدرجة الثالثة، فلما توفي العلامة الشيخ مصطفى عز الشافعي سنة 1315ه الحائز لكسوة التشريف من الدرجة الثانية توجهت بعده للمترجم، وتوجهت كسوة المترجم التي كانت من الدرجة الثالثة إلى العلامة الشيخ محمد عبد الرحمن المحلاوي الحنفي، مفتي مديرية الغربية، وتجد بيانا بمخصصاته المالية في الملف الخاص بوفاة الشيخ محمد البيومي المبلط سنة 1304ه وما أشار به الإمام الأنبابي من توجيه ما انحل من راتبه وبدل كسوته إلى أربعة من علماء الشافعية بالأزهر أحدهم المترجم، وقد كان حيا في هذه السنة.
أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.