العلامة المحقق الفقيه الجليل الشيخ أبو الكمال محمد عاطف بك الإستانبولي بن عبد الرحمن نافذ بن محمد عاطف ابن الإمام الكبير عبد الرحمن القيوجقي الحنفي الأزهري.
تلقى العلوم في بلده، ومن شيوخه: العلامة السيد الحاج حافظ حسین الصبري الإسبارته وي مولدا ، والإسكداري موطئا ، ابن الحاج إبراهيم الإمام بجامع السلطان سلیم خان الثالث والخطيب بجامع دفتردار محمد طاهر أفندي ، فختم عليه القرآن ، وتعلم حروف الهجاء، وأخذ حظا من الصرف والأصول الاعتقادية والفروع العملية.
ومن شيوخه وأساتذته بمكتب دار المعارف: السيد بكر أفندي ، وعبد الله أفندي ، ومولانا محمد إسحاق الخربروني.
ثم أسعده التوفيق بالأخذ عن العلامة المحقق المتبحر الشيخ أحمد توفيق أفندي بن إبراهيم المنلكي، فأخذ عنه المنقول والمعقول ، والحديث والتفسير والفروع والأصول ، وأجازه إجازة عامة.
ثم وفد إلى مصر حين كان والده قاضيا فيها، سنة 1291ه، فوصلها وأقام بها سبعة أشهر معدودات ، ظل يفتخر بها مدة عمره ثم ارتحل إلى الديار الشامية فتتلمذ للعلامة الشيخ محمد سليم العطار الدمشقي ، فأجاز له بما أجازه به جده العلامة حامد العطار ، والعلامة عبد الرحمن الكزبری ، بأسانيدهما.
, ثم رجع إلى بلاده وتقلد وظائف منها رئاسة مجلس الإدارة بخزينة الأوقاف ، وكان يعقد در سه في علم الكلام وأصول الفقه في جامع عتيق علي ، بحي السلطان أحمد الثالث .
أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.