العلامة المعمر الجليل الشيخ عطية بن عزت القماش بن إبراهيم المتبولي الدنجاري الدمياطي المدني ، جاور في الأزهر الشريف، وتتلمذ لكوكبة من علمائه ، على رأسهم: شيخ الأزهر الإمام البرهان الباجوري ، ومصطفى البدري الدمياطي ، وأحمد منة الله العدوي الأزهري ، وأحمد المرصفي، وأحمد ابن صالح السباعي ، ومحمد بن صالح السباعي ، وغيرهم، حتى أجيز منهم وتخرج.
ويمم وجهه شطر المدينة المنورة ، فاتخذها دارا و سكتا، فكانت داره وقراره ، حيث بقي في الجوار الشريف إلى أن دفن هناك ، وأخذ فيها عن فقيه المدينة العلامة الشيخ يوسف الغزي البصير بقلبه ، كما أخذ فيها أيضا عن العلامة المحدث المسند محمد صالح الرضوي.
وتتلمذ له عدد من الأعلام ؛ منهم: العلامة عبد الأول کرامت علي الجونفوري، والعلامة الشيخ عبد الستار الدهلوي، قرأ عليه بعضا من الكتب الستة، وأجازه بذلك وبغيره من كل ما تجوز له روايته ، بل قدمه على جميع شيوخه حين بدأ به في: (سلم الفحول)، وقال عنه: (فمن أجلهم وأسندهم المعمر البركة الشيخ عطية القماش الدمياطي)، ومن تلامذته أيضا: محدث الحرمين عمر حمدان المحرسي، حضر بعض دروس المترجم وأجيز منه إجازة عامة ، وقد توفي إلى رحمة الله تعالى سنة 1308ه في المدينة المنورة ودفن في البقيع.
أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.