كعب بن سعد بن عمرو الغنوي، من بني غنيّ: شاعر جاهلي.
حلو الديباجة.
أشهر شعره " بائيته " في رثاء أخ له قتل في حرب ذي قار، أولها: " تقول ابنه العبسيّ قد شبت بعدنا وكل امرئ بعد الشباب يشيب " وهو صاحب الأبيات التي منها: " ولست بمبد للرجال سريرتي ...
ولا أنا عن اسرارهم بسؤول" ذهب القالي إلى أنه " إسلامي " وتابعة البغدادي، وزاد قائلا: " والظاهر أنه تابعي " وليس بصواب، فان الغنوي من شعراء " ذي قار " وكانت قبل الهجرة بأكثر من نصف قرن، وقتل فيها أخوان له.
ولم يرد له ذكر في أخبار الصدر الأول من الإسلام.
وكان منزله في موضع يسمى " رملة إنسان " في شرقي " الرجام " والرجام جبل نزل بسفحه جيش أبي بكر في زحفه من المدينة إلى عمان، لحرب أهل الردة.
وله " ديوان شعر " أشار إليه صاحب كشف الظنون، ويظهر أنه لم يره .
-الاعلام للزركلي-