القلمس بن أمية بن عوف الكناني، أبو ثمامة، من بني الحارث بن مالك ابن كنانة: آخر من نسأ الشهور في الجاهلية، والنسء في اللغة: التأخير.
والنسئي المؤخر.
وكانت العرب تؤخر أياما من كل سنة، ليكون حجها في وقت واحد.
ثم اعتادت أن تنسأ بعض الشهور، ليحل لها القتال في الأشهر الحرم.
وكان " النسء " يعلن أيام اجتماع الحجيج في " منى " تولى إعلانه القلمس، وراثة عن أبيه، وأبوه عن جده، واستمر نحو أربعين سنة.
وظهر الإسلام فأبطل ذلك.
ويقال: كان اسمه " جنادة " والقلمس لقبه، ومعناه السيد أو الداهية البعيد الغور، يلقب به كل من تولى نسء الشهور.
وهو من الخطباء الوعاظ قبل الإسلام، قال ابن الجوزي: كان يخطب بفناء الكعبة، وكانت العرب لا تصدر عن مواسمها حتى يعظها ويوصيها -الاعلام للزركلي-