قايماز بن عبد الله الزيني، أبو منصور، الملقب مجاهد الدين: أمير من المماليك.
أصله من سجستان، اخذ منها صغير واسترقّ.
وأعتقه والد الملك المعظم صاحب إربل، وجعله " أتابك " أولاده وفوض إليه أمور إربل سنة 559 هـ فأحسن السيرة وبني مدرسة وخانقاه.
وانتقل إلى الموصل سنة 571 فسكن قلعتها، وفوّض إليه صاحبها " غازي ابن مودود " الحكم فيها وفي سائر بلاده، فأنشأ فيها آثار.
ومدحه شعراء، منهم سِبْط ابن التَّعَاوِيذي، والحيص بيص.
وعمل له سعد بن علي الحظيري كتاب " الإعجاز، في حل الأحاجي والألغاز، برسم الأمير مجاهد الدين قايماز " وكان يحب الأدب، وكثيرا ما يتمثل بأبيات من الشعر.
وكان المبارك (ابن الأثير) كاتبا بين يديه، ومنشئا عنه إلى الملوك.
توفي بقلعة الموصل .
-الاعلام للزركلي-