إبراهيم بوعلاق الزبيدي

تاريخ الوفاة: تاريخ الوفاة: 1303 هـ (1885م)الاسم الكامل: إبراهيم بوعلاق الزبيدي التونسيالمعرف: 79230

إبراهيم بوعلاق الزبيدي _ نسبة إلى عرش الزبدة بتوزر _ التوزري التونسي الفقيه الأديب الشاعر حاز في عصره شهرة باقتداره على ارتجال الشعر ، يحكى عنه أنه دخل مرة إلى جامع الزيتونة فجلس يستمع إلى الشيخ سالم بوحاجب الذي كان يقرئ درساً في أصول الفقه فناقشه مناقشة طويلة تضايق منها الشيخ سالم ، وبدرت منه كلمة فيها استنقاص فقال المترجم على الفور : تقاصرت مذ أبدى التطاول سالم وسالمت والقاضي المكان يسالم فقال الشيخ سالم بوحاجب : أنت إبراهيم بوعلاق ؟ _ نعم أنا هو _ سألتك بالله اسكت ، وانتظرني إلى ختام الدرس ، وبعد ختام الدرس أقبل عليه الشيخ سالم معاتباً له لماذا لم يعرفه بنفسه من أول الأمر واستدعاه إلى تناول الطعام الغداء بمنزله وانعقدت بينهما صداقة وصار المترجم إذا زار تونس ينزل ضيفاً على الشيخ سالم بوحاجب ومن مؤلفاته 1- شرح الجواهر المكنون في البلاغة لعبد الرحمن الأخصر الجزائري 2- نظم في أظبواب وفصول مختصر الخليل أنظر كامل الترجمة في كتاب: نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر - للدكتور يوسف المرعشلي.

بوعلاق (1240 - 1303 هـ‍) (1824 - 1886 م) إبراهيم بو علاق الزبيدي (نسبة إلى عرش الزبدة بتوزر)، التوزري، الفقيه، الأديب، الشاعر.

حاز في عصره شهرة باقتداره على ارتجال الشعر، يحكى عنه أنه دخل مرة إلى جامع الزيتونة فجلس يستمع إلى الشيخ سالم بو حاجب الذي كان يقرئ درسا في أصول الفقه، فناقشه مناقشة طويلة تضايق منها الشيخ سالم، وبدرت منه كلمة فيها استنقاص فقال المترجم على الفور: تقاصرت مذ أبدى التطاول سالم … وسالمت والقاصي المكان يسالم فقال الشيخ سالم بو حاجب: أنت إبراهيم بو علاق؟ - نعم أنا هو.

- سألتك بالله اسكت، وانتظرني إلى ختام الدرس.

وبعد انتهاء الدرس أقبل عليه الشيخ سالم معاتبا له لماذا لم يعرفه بنفسه من أول الأمر، واستدعاه إلى تناول طعام الغداء بمنزله، وانعقدت بينهما صداقة، وصار المترجم إذا زار تونس ينزل ضيفا على الشيخ سالم بو حاجب.

ومن نوادر الأحداث التي وقعت له أنه كان مرة ضمن وفد من أهل الجريد لمقابلة محمد الصادق باي فقال مخاطبا له: باشر بنفسك أمر الملك سيدنا … فإن تكليف بعض الناس تهميل وقاضي نفطة … لا تنسى خوارقه ففسقه لا تفي فيه الأقاويل من قصيدة طويلة زج به من أجلها في ظلمات السجن، ويبدو من شعره أنه كان من أنصار الاصلاحات كدستور عهد الأمان، ومن أنصار زعيم الاصلاحات الوزير خير الدين.

وهو في شعره يميل إلى استعمال الألفاظ الغريبة المهجورة الاستعمال.

ولي خطة الافتاء ببلدة توزر، فأظهر نزاهة فائقة، وعفة عديمة النظير.

مؤلفاته: شرح الجوهر المكنون في البلاغة لعبد الرحمن الأخضري الجزائري.

نظم في أبواب وفصول مختصر خليل.

كتاب تراجم المؤلفين التونسيين - الجزء الثالث - من صفحة 411 - الى صفحة 412 - للكاتب محمد محفوظ

إبراهيم بوعلاق الزبيدي | تراجم العلماء