الشيخ أحمد عمر عيد خلف خلاف الرياني الرزيقي المالكي ، من قرية الرياينة ، بجوار أسنا، في محافظة قنا.
ولد سنة1240،ه والتحق بالأزهر الشريف ، وتلقى العلم على يد علمائه الأجلاء، وتخرج بهم، وكتبوا له الإجازات التي تشهد بتمكنه ، فمن شيوخه العلامة حسن العذوي ، والبرهان الباجوري ، وأحمد کابوه العدوي المالكي ، ومحمد أبو سليم الدمشقي الحنفي ، وعلى الطريني المالكي الشاذلي ، وعبد اللطيف الخليلي الشافعي ، وإسماعيل الكلاوي ، وعلي مرزوق العدوي المالكي ، ومحمد الأشموني الشافعي ، وكان تاريخ إجازات أكثرهم له سنة 1270ه.
وله نسخة نسخها بخطه من ألفية ابن مالك في تلك السنة ، ونسخ لنفسه نسخة من المصحف الشريف ، ولم نعلم على وجه التحديد شيئا عن عمله بعد تخرجه، ويغلب على الظن عند أسرته أنه أقام في مصر واشتغل بالتدريس في الأزهر، وأنهم كانوا يذهبون إليه للزيارة فقط ، وقد سمى ابنه بالدردير تيمنا بشیخ شيوخه الإمام شهاب الدين أبي البركات أحمد الدردير ، وقد توفي في هذه السنة، ۱۳۰۰ه، عن ستين سنة ، أو توفي سنة1305 ه عن خمس وستين.
أنظر كامل الترجمة في كتاب : جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.