العلامة الفقيه الأديب راشد بن عبد النبي بن محمد المظلوم الشافعي المشاهري، نسبة لمحلة المشاهرة ، التابعة لمحلة التفاح بظاهر غزة ، أخذ في طلب العلم أول أمره ، ثم رحل إلى الأزهر الشريف سنة 1240ه، وأخذ عن أجلاء الوقت ، وبقي مدة.
ثم رجع إلى غزة ، فاعترف العلماء بفضله، وتصدر للتدريس في الجامع العمري الكبير، وجامع شهاب الدين أحمد بن عثمان ، وقرأ عددا من الكتب الجليلة ، من تفسير الكشاف والبيضاوي ، وكتب عليه تقریرات رائقة.
وكان عالما جليلا ، وفاضلا نبيلا ، وقد تولى أواخر القرن الثالث عشر رئاسة مجلس الأوقاف ، وعظمت منزلته عند رؤوف باشا متصرف القدس، وقد مات شهيدا مظلوما فصدق عليه اسمه، وعم الحزن الوفاته ، توفي يوم ۸ محرم، سنة ۱۳۰۰ه، فرثاه العلماء والأدباء أنظر كامل الترجمة في كتاب: جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين للشيخ أسامة الأزهري.