فريد بن فهد بن فرحان بن إبراهيم باشا الأطرش: موسيقار، ملحن، مغنّ، من أسرة مقدّمة في الطائفة الدرزية.
أطرب الناس أربعين عاما في حياته، وسيطر بهم مادامت أشرطة التسجيل صالحة لإبراز صوته.
ولد ونشأ في " القرية " من جبل الدروز (بسورية) وأخذ عزف العود عن أمه وانتقل معها ومع أخته " أسمهان " وأخ لهما، إلى القاهرة أيام نشوب الثورة السورية على الفرنسيين (1925 م) وتابع دراسته للموسيقى وعلت شهرته بعد مصرع أخته (المطربة ذات الصوت العجيب) أسمهان، وقد ماتت غريقة (1944) في حادث انزلاق سيارة (بين القاهرة والسويس) .
ووضع ما يزيد على 500 فيلم باسمه وآلاف الألحان لمئات المطربين والمطربات، ومثّل في 30 فيلما.
وتوفي ببيروت، ودفن إلى جانب أخته في القاهرة.
وكان رقيق الطبع مهذبا، أحبه الناس، وحزنوا عليه .
-الاعلام للزركلي- الموسيقار الملحن الأستاذ فريد الأطرش أصله ونشأته - هو فريد بن فهد بن فرحان بن ابراهيم باشا بن اسماعيل ابن محمد الاطرش، ولد في قرية ( القرية ) وهي محل اقامة سلطان باشا الاطرش القائد العام للثورة السورية سنة 1914 ونشأ بكنف أبيه، ثم التحق بوالدته المقيمة في مصر وتعلق بالفن فانقادت له مواهب التلحين والغناء والعزف بآلة العود، ثم دخل ميدان التمثيل فابدع وانتج عشرات من الافلام السينمائية، وقد لاقت رواجاً واعجاباً وكانت شقيقته فقيدة الفن المرحومة اسمهان قرة عينه في الحياة يلقنها ألحانه فتنشدها بصوتها الساحر النادر المثال فتضفى عليها رونقاً شجياً رائعاً، وقد أثرت فاجعة فقدها على عواطفه فهد الحزن حيله وحد من نشاطه الفني فترة من الزمن، وقد صهرت روحه الآلام فأدمت قلبه فجادت قريحته بأروع القطع الغنائية، جاءت وليدة الاسى والاشجان.
فنه - يعتبر الاستاذ فريد الاطرش من اعلام الفنانين البارزين في مصر ولألحانه ومغناه اسلوب بديع خاص، يعزف على آلة العود ببراعة وعلم بالنوطة والاوزان، ولشقيقته المرحومة اسمهان التي كانت تنشد ألحانه بصوتها الرخيم الفضل بشهرته وعظمته الفنية وهو من المتفننين الذين ابتكروا لحن التانكو العربي، فلحن قطعة (يازهرة في خيالي) ومن ألحانه البديعة، حبيب العمر، لحن الخلود وهو من أعظم افلامه، وقصيدة ختم الصبر بعدنا بالتلاقي وغيرها كثير.
أعلام الأدب والفن، تأليف أدهم آل الجندي الجزء الأول – ص 302.