عمران بن عصام العنزي: خطيب شاعر، من الشجعان.
اشتهر في أيام عبد الملك بن مروان.
وخاطبه بأبيات يثني بها على الحجاج.
ولما أمر المهلب بصنع الركب (جمع ركاب) من الحديد بعد أن كانت من الخشب، مدحه في هذا، وفضَّل ضرب الحديد للركاب، على ضربه للدراهم.
ونشبت فتنة ابن الأشعث (عبد الرحمن بن محمد 85 -) فاتهمه الحجاج بالانحياز إليه وطلبه حتى قتله .
-الاعلام للزركلي-