عمر بن عبد الجبار: مربّ باحث، من أدباء مكة.
مولده ووفاته بها.
نشأ نشأة عسكرية، وتخرج فيها بأول " مدرسة حربية " أنشئت في جزيرة العرب.
ولما زال ملك الهاشميين، رحل إلى أندونيسيا وعمل في التدريس وتأليف الكتب المدرسية للصغار، بضع سنوات.
وعاد إلى مكة تاجرا في الكتب مدة، وكاتبا صحفيا نشر " تراجم " للعلماء في صحيفة " حراء " وشارك في أعمال الطباعة وأنشأ " مدرسة الزهراء " للبنات بمكة.
فنعت فيها برائد النهضة التعليمية.
وألف كتبا، منها " تراجم علماء مكة في العصر الحديث - ط " و " دروس من ماضي التعليم وحاضره بالمسجد الحرام - ط " ترجم فيه ل 94 شيخا، كان قد نشر شيئا عنهم في الصحف.
وقام بنشر عدة كتب لغيره، على حسابه .
-الاعلام للزركلي-