الشيخ إبراهيم ابن الشيخ عبد الله الحنبلي الدمشقي كان عالماً بارعاً، وزاهداً عابداً ورعاً فقيهاً في مذهب سيدنا الإمام أحمد بن حنبل، ولا ريب أنه ذو مقام كامل أكمل ولم أطلع له على شيء من الشعر، ولا من السجع والنثر، توفي رحمه الله سنة اثنتين وستين ومائتين وألف ودفن في مقبرة العارف بالله الشيخ رسلان، قدس الله سره وجعل الفردوس مقره.
حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر - ابن إبراهيم البيطار الميداني الدمشقي.